المخدرات تغزي المدارس المصرية هل تصدق اقراء ما يلي

من المؤكد أنه لم يجر بمخيلة المُعلم أكرم علي أن المدرسة الثانوية، التي يعمل بها بإحدى قرى محافظة الجيزة جنوب القاهرة، ستكون خلال يوم دراسي مسرحا لجريمة قتل بسبب المخدرات، ومؤكد أنه لم يتصور أنه هو نفسه سيكون القتيل.

وخلال استغراق المعلم في شرح مادته داخل الفصل في يوم دراسي عادي من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اكتشف أن الطالب إسماعيل عبد الحميد يدخن سيجارة “حشيش”.

وبّخ المعلم تلميذه لتعاطيه المخدرات، وسرعان ما تطور الأمر لمشاجرة انتهت بضرب الطالب مدرسه ضربا مبرحا حتى لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته داخل الفصل.

وتقول التقارير الصادرة عن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وهو جهة حكومية، إن نسب تعاطي المخدرات في مصر تقترب لضعف المعدلات العالمية، حيث بلغت نسب التعاطي 10.4% من المصريين.

وقبل أيام أعلن رئيس صندوق مكافحة الإدمان الدكتور عمرو عثمان أن 79% من الجرائم التي يتم ارتكابها تحدث تحت تأثير إدمان الجاني مخدرَ الحشيش، كما قالت وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي إن 27% من المدمنين إناث.

وآخر إحصائية لنسب التعاطي داخل المدارس والجامعات المصرية، أجرتها وزارة الصحة عام 2012 -تجري الوزارة مسحا شاملا كل خمس سنوات- وأظهرت أن نحو 60% من طلاب الجامعات يتعاطون المخدرات. غير أن هناك دراسة أجريت العام الماضي على سائقي النقل كشفت أن 20% منهم مدمنون.

وقبل نحو عام أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي حملة قومية لمواجهة الإدمان تحت شعار “أقوى من المخدرات”، واستعانت بفنانين ورياضيين لهم شعبية بين الشباب في الترويج للحملة.

شاهد أيضاً

سؤال للنساء : هل تتزوجين أو تعشقين رجلاً أصغر سناً منك ؟!!

من المعروف في مجتمعاتنا إلى أن الرجال يتزوجون بنساء تصغرهم سناً و هذا هو حال …