تعرف على عملية تكميم المعدة و تأثيرها في التخلص من السمنة و استعادة الرشاقة

بسبب الإقبال على الوجبات السريعة و عدم الإنتظام في تناول الطعام الصحي، أصبحت اليوم السمنة واحدة من أهم أمراض العصر التي يعاني من الأنسان في مختلف أنحاء العالم، و التي تكاد تكون سببا رئيسيا في اصابته بمختلف الأمراض الخطيرة كالسكر و الضغط و أمراض القلب و التي قد تؤدي في النهاية الى الموت لا قدر الله .

تعرف على عملية تكميم المعدة و تأثيرها في التخلص من السمنة و استعادة الرشاقة

و اليوم أصبحت العمليات الجراحية هي الحل الرادع و الأمثل في حالات السمنة المفرطة، و التي لا ينفع معها ريجيم أو يجدي معها اتباع الانظمة الغذائية ، و أصبح اليوم يوجد العديد من جراحات السمنة مثل : تحويل المسار، تدبيس المعدة ، بالون المعدة ، تكميم المعدة ، و غيرها من الجراحات المختلفة التي يستطيع الطبيب أن يختار منها الطريقة المناسبة لحالة المريض.

و في عملية تكميم المعدة يقوم الطبيب باستئصال نسبة 75% من معدة الشخص المصاب بالسمنة ، و يتم ذلك حاليا عن طريق استخدام المنظار و دون الحاجة الى اجراء عملية جراحية فقط يتم عمل خمس فتحات صغيرة، ليتم من خلالها ادخال المناظير ، كما يتم فيها استخدام الدبابيس الطبية بدلا من الخيوط الجراحية في م الجزء المتبقي من المعدة .

يبدأ المريض بعد العملية في تناول الماء ثم السوائل بدون سكر لمدة يومين ، ليبدأ بعدها في تناول الطعام المهروس او المسلوق مثل الشوربة و البطاطس المهروسة ، وذلك لفترة لا تقل عن اسبوع كامل حتى يلتئم جرح المعدة .

في الفترة التالية يبدأ المريض في تناول الاطعمة الخالية من السكر و النشويات ما عدا يوم واحد في الاسبوع يسمح له بتناولها، و يلاحظ في خلال تلك الفترة بأن وزن المريض يبدأ في النزول خاصة و أن قدرته على تناول الطعام قد أصبحت بسيطة، و لا يستطيع تناول الكميات السابقة.

من العيوب الملحوظة لعملية تكميم المعدة

تعتبر أهم عيوب جراحة تكميم المعدة هي عودة المريض الى وزنه السابق ، اذا افرط في تناول الطعام و الشراب و السكريات، خاصة و أن المعدة قابلة الى التوسعة دائما .